lawyerali@elkadylegal.com  |  01004783511 فيسبوكانستجراميوتيوبتيك توكلينكدإن
شعار علي القاضي
علي القاضيمحامٍ متخصص في الجرائم الإلكترونية
احجز استشارة
الرئيسية/التخصصات/حماية البيانات والخصوصية في مصر التعامل القانوني مع تسريب البيانات وانتهاك الخصوصية
خدمة قانونية

حماية البيانات والخصوصية في مصر التعامل القانوني مع تسريب البيانات وانتهاك الخصوصية

حماية البيانات الشخصية حق قانوني مكفول. سواء كنت شخصًا تضررت من تسريب بياناتك، أو شركة تريد حماية بيانات عملائها.

حماية البيانات والخصوصية في مصر التعامل القانوني مع تسريب البيانات وانتهاك الخصوصية

حماية البيانات والخصوصية في مصر: التعامل القانوني مع تسريب البيانات وانتهاك الخصوصية الرقمية

أصبحت حماية البيانات والخصوصية من أهم الموضوعات القانونية في العصر الرقمي، خصوصًا مع اعتماد الأفراد والشركات على المواقع الإلكترونية، تطبيقات الهاتف، المتاجر الرقمية، أنظمة الحجز، صفحات التواصل الاجتماعي، وقواعد بيانات العملاء والمستخدمين.

فقد لا تكون المشكلة مجرد نشر صورة أو اختراق حساب، بل قد تكون أخطر من ذلك: تسريب بيانات عملاء، استخدام أرقام هواتف في التسويق دون موافقة، تداول صور أو مستندات شخصية، بيع قواعد بيانات، أو جمع بيانات المستخدمين دون سياسة خصوصية واضحة.

لذلك، فإن التعامل مع انتهاك الخصوصية الرقمية يحتاج إلى فهم قانوني دقيق يجمع بين قانون حماية البيانات الشخصية وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات.

ما المقصود بالبيانات الشخصية؟

قانون حماية البيانات الشخصية رقم 151 لسنة 2020 عرّف البيانات الشخصية بأنها أي بيانات متعلقة بشخص طبيعي محدد أو يمكن تحديده بشكل مباشر أو غير مباشر، مثل الاسم، الصوت، الصورة، الرقم التعريفي، محدد الهوية عبر الإنترنت، أو أي بيانات تحدد الهوية النفسية أو الصحية أو الاقتصادية أو الثقافية أو الاجتماعية.

وبالتالي، فإن رقم الهاتف، البريد الإلكتروني، صورة العميل، عنوانه، حسابه الإلكتروني، بيانات الشراء، بيانات الدفع، أو أي معلومة يمكن ربطها بشخص معين، قد تدخل ضمن نطاق الحماية القانونية.

انتهاك الخصوصية الرقمية

انتهاك الخصوصية الرقمية قد يحدث في صور كثيرة، منها:

قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 عاقب في المادة 25 على انتهاك حرمة الحياة الخاصة أو نشر معلومات أو أخبار أو صور عبر الشبكة المعلوماتية أو بإحدى وسائل تقنية المعلومات، متى كان ذلك ينتهك خصوصية أي شخص دون رضاه، سواء كانت المعلومات المنشورة صحيحة أو غير صحيحة. كما يتفق ذلك مع النص المنشور للمادة 25 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات.

حماية بيانات العملاء والمستخدمين

الشركات، العيادات، المكاتب، المتاجر الإلكترونية، التطبيقات، والمنصات التي تجمع بيانات العملاء لا تتعامل مع “معلومات عادية”، بل تتعامل مع بيانات قد يترتب على إساءة استخدامها مسؤولية قانونية.

الأصل في قانون حماية البيانات الشخصية أنه لا يجوز جمع البيانات الشخصية أو معالجتها أو الإفصاح عنها أو إفشاؤها بأي وسيلة إلا بموافقة صريحة من الشخص المعني بالبيانات، أو في الأحوال المصرح بها قانونًا. كما يمنح القانون لصاحب البيانات حقوقًا مهمة، منها العلم ببياناته، والاطلاع عليها، والعدول عن الموافقة، وطلب التصحيح أو المحو أو التحديث، والاعتراض على المعالجة متى تعارضت مع حقوقه وحرياته الأساسية.

بمعنى أبسط: لا يجوز لأي نشاط تجاري أو مهني أن يجمع بيانات العملاء ثم يستخدمها في أغراض أخرى غير واضحة، أو يشاركها مع طرف ثالث، أو يستخدمها في التسويق، دون أساس قانوني أو موافقة صحيحة.

شروط جمع ومعالجة البيانات الشخصية

ليست كل عملية جمع بيانات مخالفة، لكن يجب أن تتم وفق شروط قانونية واضحة. من أهم هذه الشروط أن تكون البيانات جُمعت لغرض مشروع ومحدد ومعلن لصاحب البيانات، وأن تكون صحيحة وسليمة ومؤمنة، وأن تتم معالجتها بطريقة مشروعة وملائمة للغرض الذي جُمعت من أجله، وألا يتم الاحتفاظ بها لمدة أطول من المدة اللازمة لتحقيق هذا الغرض.

كما أوضحت اللائحة التنفيذية لقانون حماية البيانات الشخصية أن جمع البيانات ومعالجتها وحفظها وتأمينها يجب أن يتم وفق ضوابط وإجراءات، منها الحصول على موافقة الشخص المعني وإعلانه بالغرض من جمع البيانات بطريقة واضحة، وتحديد مدة الاحتفاظ بالبيانات، والحفاظ على سريتها وعدم استخدامها أو تداولها أو الإفصاح عنها إلا للأسباب المقررة قانونًا.

التعامل مع تسريب البيانات

تسريب البيانات لا يجب التعامل معه كواقعة فنية فقط، بل كأزمة قانونية وتنظيمية قد تؤثر على سمعة الشركة وموقفها أمام العملاء والجهات المختصة.

عند حدوث تسريب بيانات، يجب تحديد:

اللائحة التنفيذية لقانون حماية البيانات الشخصية ألزمت المتحكم والمعالج، بحسب الأحوال، عند حصول خرق أو انتهاك، بإبلاغ مركز حماية البيانات الشخصية خلال 72 ساعة من تاريخ العلم بالخرق أو الانتهاك، مع قيد الواقعة في سجل إلكتروني مؤمن يتضمن طبيعة الخرق وآثاره المحتملة والتدابير التصحيحية المتخذة. كما ألزمت بإخطار الشخص المعني بالبيانات خلال ثلاثة أيام عمل من تاريخ إبلاغ المركز.

هل سياسة الخصوصية مهمة قانونيًا؟

نعم. سياسة الخصوصية ليست مجرد صفحة شكلية في الموقع، وليست نصًا منسوخًا من موقع آخر. هي وثيقة قانونية توضح للمستخدم ما البيانات التي يتم جمعها، ولماذا يتم جمعها، وكيف يتم استخدامها، ومدة الاحتفاظ بها، ومن له حق الوصول إليها، وما حقوق المستخدم في طلب الاطلاع أو التعديل أو الحذف أو الاعتراض.

وجود سياسة خصوصية واضحة يساعد في:

أما وجود سياسة خصوصية ضعيفة أو عامة جدًا، فقد يضع الشركة أو صاحب الموقع في موقف قانوني صعب، خصوصًا إذا تم جمع بيانات حساسة أو استخدامها في التسويق أو مشاركتها مع أطراف أخرى.

ماذا يجب أن تتضمن سياسة الخصوصية؟

سياسة الخصوصية الجيدة يجب أن تتضمن على الأقل:

والأهم أن تكون السياسة مكتوبة بلغة واضحة ومفهومة، وليست مليئة بعبارات قانونية مبهمة لا يفهمها المستخدم العادي.

دور علي القاضي – المحامي

أنا علي القاضي – المحامي، محامي جرائم إلكترونية ومحامي القضايا الإلكترونية، أتعامل مع قضايا حماية البيانات والخصوصية، انتهاك الخصوصية الرقمية، تسريب بيانات العملاء، إساءة استخدام البيانات، وصياغة سياسات الخصوصية للمواقع والتطبيقات والأنشطة التجارية.

أساعد الأفراد والشركات في فهم موقفهم القانوني، حماية بيانات العملاء والمستخدمين، التعامل مع حوادث التسريب، وتجهيز المستندات والسياسات القانونية اللازمة لتقليل المخاطر وحماية الحقوق.

إذا كنت صاحب موقع أو تطبيق أو شركة تجمع بيانات عملاء، فسياسة الخصوصية وحماية البيانات ليست رفاهية، بل جزء أساسي من الحماية القانونية لنشاطك.

هل تواجه موقفًا مشابهًا؟

تواصل معنا لتقييم حالتك واختيار الإجراء القانوني المناسب من البداية.